يجمع جندر_تِك رائدات في مجالي الدفاع عن حقوق النساء والحقوق الرقمية من جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لمناقشة القضايا الأكثر إلحاحاً التي تواجه النساء والمدافعات عن حقوق الإنسان على الانترنت.

بمناسبة حملة الأمم المتحدة العالمية “16 يوما من النشاط لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي“، نظمت كل من أوكسفام ومنظمة تبادل الاعلام الاجتماعي (SMEX) وورشة المعارف، نشاط جندر_تِك، في 24 و25 نوفمبر/تشرين الثاني 2017.

ناقش هذا النشاط الذي امتد على يومين، وحضره أكثر من 100 مشارك/ـة، أشكال العنف المختلفة والمتنامية التي تتعرض لها النساء في المنطقة عبر الإنترنت مثل التحرش الجنسي والابتزاز والتصيد، فضلا عن قضايا الخصوصية الرقمية والأمن والرقابة.

الصور متوفرة على هذا الرابط

الإنترنت، مثل أي تكنولوجيا أخرى، يتشكَل اجتماعيا. يمكن أن يكون وسيلة من أجل الخير، بقدر ما يمكن أن يكون وسيلة للعنصرية والطائفية والذكورية. لقد ساعدت تكنولوجيا الانترنت النساء في منطقتنا في طرح قضاياهن والتنظيم والتعبئة، بقدر ما تم استخدامها لمهاجمتهن وإسكاتهن.” تقول فرح قبيسي، مديرة المناصرة والجندر في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في أوكسفام.

باعتبارها واحدة من أسرع المناطق نمواً في العالم على مستوى التكنولوجيا الرقمية، فإن العديد من أشكال التمييز والعنف التي تواجهها النساء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تمتد إلى المساحات الالكترونية. وفي الوقت نفسه، تواجه النساء، ولا سيما الناشطات في مجال حقوق الإنسان، رقابة متزايدة وقيودا من الجهات الفاعلة الحكومية وغير الحكومية على نشاطهن على ما يصرّحن به على الإنترنت. وفي حين أن العنف الالكتروني ضد النساء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يمثل مشكلة متزايدة، الا أنه لايزال غير معترف به كعنف.

تشرح فرح برقاوي، الناشطة الفلسطينية في مجال حقوق النساء وواحدة من مؤسسات مشروع “ويكي جندر”: “العنف الالكتروني ضد النساء في الشرق الأوسط يتخذ أشكالا عديدة، بما في ذلك الاستغلال عبر الإنترنت، و التهديد، وخرق الخصوصية، والكشف عن وثائق شخصية عبر الإنترنت دون موافقتهن  وبهدف ابتزازهم “.

شمل هذا النشاط هاكاثون اجتماعي، خرجت فيه المشاركات بحلول مبتكرة للحد ولمكافحة العنف عبر الانترنت ضد النساء والفتيات. تقول أمبر باركس، رئيسة البرنامج الاقليمي للعدالة الجندرية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في أوكسفام: “يمكننا تسخير التكنولوجيا كأداة ليس فقط للحصول على بيانات أفضل عن العنف ضد النساء والفتيات، ولكن أيضا لمنعه وتظهيره.”

تناول هذا الحدث أيضا مسألة الاقتصاد الرقمي وعما إذا كان يساعد المرأة أو يعوقها. ففي حين أن الإنترنت قد أفاد العديد من النساء اقتصاديا من خلال توفير خيارات عمل مرنة، أو عن طريق السماح لهن بالعمل على الإنترنت في سياق يقيد فيه مجتمعهن عملهن خارج المنزل، أشارت المشاركات إلى سلبيات هذا الاقتصاد الرقمي الجديد: “الخوف من فقدان وظائفنا للأتمتة تلوح في الأفق باستمرار، مما يضع النساء العاملات في منطقتنا على وجه الخصوص بخطر كبير. والسؤال المطروح هو: كيف نخلق استجابات جماعية لهشاشتنا الاقتصادية المشتركة؛ كيف نطالب بثمار عملنا الرقمي؟ “تقول لارا بيطار، مديرة التحرير والباحثة الرئيسية في SMEX.

ساهم جندر_تِك، من خلال جمعه بين رائدات في مجالي الدفاع عن حقوق النساء والحقوق الرقمية من مختلف أنحاء المنطقة: “على إثارة اهتمام جديد وحاسم في استكشاف العلاقة بين الحركة النسوية والحقوق الرقمية في المنطقة”، كما خلصت نادين معوض، ناشطة نسوية بارزة من لبنان وإحدى منظمات النشاط.

الصور متوفرة على هذا الرابط

للمزيد من المعلومات: محمد شبلاق، مسؤول التواصل والاعلام في أوكسفام،  البريد الإلكتروني:  mcheblak@oxfam.org.ukوزيارة الموقع الإلكتروني:  https://gendertech.org

Categories: بيان صحفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *